هناك رجل مسنّ في أوبود - بالي
ليس لديه موقع إلكتروني، ولا حساب على إنستغرام، ولا أي تسويق ومع ذلك، حجوزاته ممتلئة منذ ٣٠ عام ، سأشرح لك ببساطة كيف حدث هذا ؟
يعيش هذا الرجل العجوز في شارع صغير،
لن تجده إلا إذا اصطحبك إليه شخص يعرفه
كل يوم، من التاسعة صباح حتى التاسعة مساء، يستقبل الناس ويدلّك أقدامهم. وبطريقة ما،
يعرف مواضع الألم: الظهر، والرقبة، والأماكن التي تراكم فيها التوتر
وبعد عشرين دقيقة، يغادر الناس وهم يشعرون بأن كل شي اختفى
لا يوجد سعر محدد. تأتي، وتنتظر دورك، وتحصل على جلستك، ثم تترك تبرع
أكثر ما بقي في ذهني غير عن سمعته أو أسلوبه هو فرحته بعد كل جلسة يقوم بها
يبدو هذا الرجل سعيد من أعماقه وهو يقضي أيامه في مساعدة الناس بإتقان وغير مهتم بالعائد
ثلاثون عا من الحضور كل يوم ثلاثون عام من التفاني الهادئ
وهذا هو سبب عدم احتياجه للترويج
( الاتقان + حب مساعدة الناس + عشقه لعمله + الالتزام )
جد اين الحلقة الناقصة لديك وستعرف لماذا مبيعاتك منخفضة
تريد ان اساعدك في رفع مبيعاتك ؟
اوكي يمكنك ان تحجز جلستك معي من هنا

